الأربعاء، 17 يونيو، 2009

اعتذار وخاطره

أعتذر لتقصيرى معكم هذا الاسبوع لأنه كان أسبوع حافل

جنى بنتى الحبيبه مرضت وتم حجزها فى المستشفى لمدة اربع ايام تحت الملاحظه ...والحمد لله هى بخير الأن ((وياااريت تدعولها كتير))..

طلع عندها انيميا الفول ((وهى بالتالى ممنوعه من اكل جميع انواع البقوليات ..))وطبعا بعض الانواع من الادويه .

رغم ان الابتلاء بيكون دائما صعب على القلب إلا إنه نعمه كبيره من الله عز وجل ..احيانا يحتاجها الإنسان ليشعر فيها بالقرب من الله تعالى..

فعلا الحمد لله فى السراء والضراء ..حسيت بيها اوى وانا فى المستشفى ...

الحمد لله حتى فى الضراء .
.
اليس هذا الدين دين عظيم .

اليس هذاالإله العظيم يستحق أن يٌعبد .وهوعز وجل يخفف عنك المصائب بأن يقربك منه ..

شعرت وقتها كيف يكون الإبتلاء رحمه من الله عز وجل .

اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

.
.لك الحمد حتى ترضى

ولك الحمد إذا رضيت ..

ولك الحمد بعد الرضى ..

لك الحمد فى السراء والضراء..


اعذرونى كمان الفتره اللى جايه لأن حان وقت الاجازه ..ومسافره على مصر النهارده ...والدنيا ملخبطه معايا من تجهيز للسفر وانا خطفت نفسى كده عشان اكتب البوست ده ..

المهم الفتره القادمه مش هكون موجوده هنا ..بس طبعا هحاول أتابعكم على قد ما اقدر ..

وبجد هفتقد اقلامكم كثيرا..

ولا تنسونا من صالح دعائكم

وداعا مؤقتا


دمتم فى طاعة الله ..ودمنا اخوانا فى الله..




الاثنين، 1 يونيو، 2009

حب الجهاد


موضوعنا اليوم
الشهادة فى سبيل الله

ولا شك هذه نعمه عظيمه نحن محرمون منها الأن وهى ((الجهاد والإستشهاد))
ولا شك أن الجهاد فى سبيل الله هو أعلى درجات الطاعة ..فهو ذروة سنام الإسلام

سؤال ..وليسأله كلا منا لنفسه
هل سألتم الله عز وجل الشهادة فى سبيله بصدق ؟

إذا كانت اجابتكم بنعم ..فهنيئاً لكم منزلة الشهداء وهنيئاً لكم بإذن الله صحبة الرسول عليه الصلاة والسلام فى الجنة
وهذا ليس كلامى ولكنه كلامه صلى الله عليه وسلم
((من سأل الله الشهادده بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه ))


وإن كانت إجابتك بلا فأحذر على نفسك ...وراجعها
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (من لم يغز ولم تحدثة نفسة بالغزو, مات ميتة الجاهلية أو على شعبة من النفاق ) ...

ما أردت ان أقوله أنه لا تحرر اراضينا المغتصبه إلا بالجهاد والإستشهاد ولكى يحدث ذلك لابد من أن نُحيى حب الجهاد فى قلوبنا فهو كما ذكرت سابقاً اعلى درجات الطاعة
((ولنُرى الله من أنفسنا خيرا ))..
ولا شك أن الشهاده فى سبيل الله مرتبه عاليه يهبها الله لمن يشاء من عباده
((ن
سأل لله عز وجل أن نكون منهم )).

ولن انسى
أن اختم بمقولة سيد قطب ((قليل هم الذين يحملون المبادىء ..وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من أجل تبليغ هذه هذه المبادىء ....وقليل من هذه الصفوه الذين يُقدمون أرواحهم ودمائهم من أجل نصرة هذه المبادىء والقيم ...فهم قليل من قليل من قليل ..)

نسأل الله عز وجل أن نكون من هؤلاء الصفوه ..وان يمن علينا بهذه النعمه العظيمه..



وأخيراً أترككم مع هذا الفيديوا

و
لا أجد تعليق عليه خيرا من { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون .
فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون . يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين . الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم }







الأربعاء، 13 مايو، 2009

الموت اسرع من كل شيء في فلسطين

لا أستطيع أن اقول كلمة واحدة..!!











الأحد، 3 مايو، 2009

عندما يبكي الرجال

...
عندما يبكي الرجال
بقلم:أميةجحا
أمسك بيدي بقوة و سالت دمعة على خده - وكنت طوال عهدي بزوجي الذي قارب الأربع سنوات لم أره يذرف دمعة واحدة إلا مرتين ,الأولى عندما استشهد أخوه الصغير محمد قبل عام ونصف تقريبا...
والثانية عندما أخذ يسرد لي أسماء من استشهد من رفاقه في الحرب على غزة وأسماء من سبقوه من رفاق قبل الحرب- وقال: لقد اشتقت للرباط يا أمية و في الصفوف الأمامية كما كنت دوما..
قلت له: لا شك ستعود قريبا يا حبيبي ..و تقاتل الأعداء بسلاحك...وستلقى الله شهيداً بعد عمر طويل وحسن عمل بإذن الله..
فأنا ما ارتضيت إلا أن أتزوج برجل مجاهد في سبيل الله
قال بصوت ضعيف :ماذا سترسمين غداقلت: الأخبار تتحدث عن عودة جولات الحوار و المصالحة الوطنية في القاهرة
صمت...و شد على يدي ...وأغمض عينيه و نام
دقائق معدودة و فتح ممرض باب الغرفة وقال: موعد الإبرةفتح وائل عينيه ..
و رسم ابتسامة على شفتيه وقال للممرض : ألا يوجد إبرة بطعم الدجاج
ضحك الممرض وقال وهو يمسح موضع الإبرة : ان شاء الله تشفى قريبا وتعود لتأكل كل أصناف الطعام.
غادر الممرض الغرفة و أقفل الباب
قال وائل:ماذا حدث بموضوع السفر للعلاج في الخارج؟
قلت:الإجراءات من الجانب الفلسطيني تمت ...ولم يبق سوى معبر رفح
ضحك متوجعاً: أليس هو المعبر ذاته, الذي أقفل في وجهنا قبل عام و نصف, وأبقانا عالقين في مصر حوالي تسعة أشهر!!!
ضحكت بمرارة وقلت: بلى..هو ذاته
ثم قال بحزن: رسمت كثيرا عن معبر رفح, و معاناة المرضى و المحاصرين و العالقين...ولم يدر بخلدك يوما ان ينضم زوجك الى قافلة المرضى الذين ينتظرون فتح المعبر!!!
قلت: الحمد لله رب العالمين في السراء و الضراء...قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لناصمت من جديد.... و أخذ يتحسس مكان الجرح الغائر في بطنه...
ثم قال: ليتها كانت رصاصة صوبها نحوي صهيوني و انا أقاتلهم أغمض عينيه... ولكن ليس لينام هذه المرة...!
بل كان يجاهد , ليمنع الدموع ان تسيل
كنت أرى عراك جفنيه و ارتعاشة أهدابه
بينما لم يقوى جفناي ان يصدا سيل الدموع الجارف كنت أبكي بصمت....
و أنتحب بلا صوت
قال و لا يزال مغمض العينين: كلها ابتلاءات من الله يا أمية ...وعسانا نكون من الصابرين و المأجورين
ثم أمسك بيدي و شد عليها بقوة ثم نام
كان متعبا جدا... و كنت حريصة ان يحظى بقسط من النوم و الراحة.... وكنت أوقن ان قبلتي التي طبعتها على جبينه عندما هممت بالخروج من المشفى لن توقظه
آثرت ان امشي
شوارع عدة مررت بها..كانت خطواتي سريعة بسرعة دقات قلبي الموجوع لحال زوجي
كنت أبكي بحرقة وكادت الدموع تخفي عني معالم الطريق...لم يكن يهمني من أنا و من اكون..و لم يكن يهمني
إن كانت عيون المارة ترقبنى
كل ما كان يهمني ولا يزال.... أني زوجة... لا تريد ان تفقد زوجها بسبب الحصارأليس فتح الطرق و المعابر.. وإنهاء الحصار... و إعادة حقنا في العيش بحرية و كرامة ... وحقنا في السفر والتنقل... وحقنا في العلاج..... وحقنا في التعليم ... أولى من فتح الطرق و المعابر لجولات حوار...ثبت أنها لا تشفي من سقم
و لا تسمن من جوع!!




كان هذه النداء والاستغاثه فى يوم الاربعاء الموافق 29\4
ولكن ماذا تفعل وكأنها كانت تستغيث باموات

لقد أسمعت لو ناديت حيا ..ولكن لا حياة لمن تنادى
.



بعد أربعة أيام من توجه النداء والاستغاثة
انضم الشهيد المجاهد الكاتب الصحفى المهندس وائل عقيلان زوج فنانة الكاريكاتير الشهيرة امية حجاالى قافلة شهداء الحصار فجر اليوم الأثنين الرابع من مايو .


ونعت كتائب الشهيد عز الدين القسام للشعب الفلسطيني والأمة الاسلامية شهيدها المجاهد القائد وائل عقيلان

وجاء نص البيان كالتالي:
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
:..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام ::..
استشهاد القائد القسامي وائل عقيلان بعد صراعه مع المرض ومنعه من السفر للعلاج بسبب الحصار الظالم
بكل آيات الايمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين ...تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- إلى العلا أحد فرسانها الميامين:
الشهيد القسامي القائد/ م.وائل عبد القادر عقيلان(32 عاماً)
من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
والذي انتقل إلى جوار ربه مساء اليوم الأحد الموافق 03/05/2009م،
بعد صراع دام لأسابيع مع مرض عضال، وقد منع من السفر للخارج عبر معبر رفح
بسبب الحصار الظالم المفروض على أهلنا في قطاع غزة الحبيب
فمضى إلى ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والجهاد والتضحية والعمل في سبيل الله، حيث كان شهيدنا القائد من أوائل القساميين الذين أشعلوا فتيل العمليات الجهادية في بداية انتفاضة الأقصى، وعمل في حينه ضمن "الوحدة القسامية المختارة 103"، كما كان قدوة ومتقدماً في كافة ميادين العمل الإسلامي الطلابي والدعوي والجهادي،
نحسبه من الشهداء الأبرار ولا نزكي على الله أحداً..
نسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه الجنة العلياء، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن والعزاء
وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأحد 07 جمادى الأولى 1430هـ
الموافق 03/05/2009م





ألا سحقاً لهذه المعابر التى تقتل أهلنا ,فى غزه

ألا سحقاً لمبارك وأمثاله الذين يحاصرون اهلنا فى غزه.

فى أى زمن نعيش ..هل ياربى انا أحلم ..اوصلنا الى هذا الحد ..نرى اهلنا واخواننا فى الدين يموتون أمامنا بالبطىء ونحن نتفرج عليهم ..أهانوا علينا الى هذه الدرجه ..انترك هذه الحكومات تتحكم فينا الى هذا الحد ..

اشعر بالضعف وقلة الحيله ...ماذا على أن افعل ..خيرة الناس وأفضلهم من يقدمون أرواحهم رخيصه فى سبيل الله ..نتركهم ليموتوا هكذا ...يقفل فى وجههم كل باب ...
حسبنا الله ونعم الوكيل
وإنا لله وإنا إليه راجعون




اللهم عليك باليهود ومن عاونهم
اللهم عليك بكل من حاصر اهلنا فى غزه
اللهم ارفع عنهم هذا الحصار عاجلا غير اجلا


((الخبر كله على مدونة نيوز فلسيطين ))

السبت، 2 مايو، 2009

اعتذار ..ورجاء ..

أولا اعتذر لكم بشده لعدم ردى على تعليقاتكم فى التدوينه السابقه ..وهى لظروف تمر بى وهى نفس الظروف التى جعلتنى اكتب هذه التدوينه ..

انها صديقة عمرى ورفيقة دربى تمر بمحنه شديده جدا..فزوجها الأن الأن وانا اكتب اليكم هذه التدوينه يخضع لعمليه جراحيه خطيره جدددددددددددددا... نسبة نجاحها ليست بالكبيره .....ولكن لاخيار لهم سوى اجراء العمليه فهى املهم الوحيد ...

مدة اجراء العمليه حوالى 14 ساعه ..كنت احدثها عبر الهاتف قبل ان اكتب هذه التدوينه ولا ادرى ماذا اقول لها ....ولكنها الحمد لله وبفضل الله الى حد كبير بتحاول تتماسك

كم اشعر بالعجز لانى لا استطيع ان اخفف عنها ..

كم اتمنى ان اكون معها الان لاخفف عنها هذه الساعات ....اعلم يا حبيبتى ان هذه الساعات ستمر عليكى كالسنين ..
اشعر بك ولكن سامحينى لا استطيع ان اقدم لك شىء ..

ارجو كل من يمر على هذه الرساله ان يدعو لزوجها بظهر الغيب ولا تبخل عليه بدعائك ..عله دعاء تدعوه له بظهر الغيب ..يستجيب له الله عز وجل .. تُحيى به هذه الاسره من جديد ..

ويقول الله تعالى ((ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا))



اللهم يا حنان يا منان يا ذا الجلال والاكرام اجعل هذه الساعات تمر على رفيقة دربى كالدقائق ..
اللهم يا حنان يا منان يا ذا الجلال والاكرام ارنا ايه فى شفاء زوجها ...
اللهم يارب اخرجه من هذه العمليه على خير..
اللهم اجعل من هذه المحنه منح تعود بها على هذه الاسره
امين يا رب العالمين..

على فكره هو كمان محتاج دعائكم بعد العمليه كمان لانى الفتره بعد العمليه حرجه جدا وصعبه ..

وجزاكم ربى خير الجزاء




السبت، 25 أبريل، 2009

خبر سار ..وانشوده

خبر سار وانشوده

أولا \الخبر السار


كنت قد أشرت فى تدوينه سابقه إلى حملة لو عرفوه هيحبوه وهى حمله تدوينيه للتعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم ....ولكن الجديد هنا هو إنشاء مدونه خاصه للحمله حتى لا يتشتت القارىء بين مدونات أعضاء الحمله ...وتمت الإنطلاقة على بركة الله ..
وهذا هو رابط الحمله اضغط
كما نرجو منكم التفاعل مع الحمله وذلك نصره للحبيب صلوات ربى وسلامه عليه ..




ثانيا \الانشودة


أهدى هذه الأنشوده إلى كل شهيد قدم حياته رخيصه لله سبحانه وتعالى ... دفاعا عن هذه الأمه .

أهديها إلى كل من سلك طريق الدعوه إلى الله تعالى وهو يعلم أن هذا الطريق مفروش بالشوك

أهديها إلى كل من أوذى فى سبيل هذه الدعوه من أجل رفع راية الإسلام ترفرف فى كل الميادين من جديد.

أهديها إلى كل من يدافع عن مقداستنا وعن كل أراضينا المغتصبه.

أهديها إلى كل من عاش حياته كلها لإرضاء الله سبحانه وتعالى .

اهديها إلى كل غافل ..واقول إلى متى الغفله والأمه تئن وتشتكى ..ومقدستنا تُدنس ..,...و.....و........و.......


أهدى كلمات هذه الأنشوده الينا جميعا الى الامه جمعاء ...الأمه تستصرخ ..العالم كله يستصرخ يحتاج إلى نور الإسلام يعُم ارجاء العالم من جديد ...


وإليكم الكلمات


مولاي يا مولاي .. مولاي يا مولاي .. مولاي يا مولاي يا مولاي يا مولاي
مولاي يا مولاي .. مولاي يا مولاي .. مولاي يا مولاي يا مولاي يا مولاي
.
.
مولاي إني سائر .. للدين حتما سائر .. فالقدس صاحت غادر .. أدمى فؤادي الطاهر
ونـــــداء الأقصى ابكاني , فجر وجداني .. وضمير الأمة ياربي مات بلا جانــــي
.
.
مجرم قالوا لأنــي ... أرفض الذل الكبير .. أرفض العيش بصمت .. ضمه القهر المرير
فليقولوا ما يقولوه .. انت من أرجو رضاه .. انت من تعلم أني لك أرخصت الحياه
فليقولوا ما يقولوه .. انت من أرجو رضاه .. انت من تعلم أني لك أرخصت الحياه
.
.
مولاي يا مولاي ....... مولاي يا مولاي
.
.
يا من رويت بدمائك أشجارا والعزة والإنتصار
يا من رويت بدمائك أشجارا والعزة والإنتصار
.
.
ان يسرقوك من تاريخنا .. لن ينزعوك من صدورنا يا شهيد
ان يسرقوك من تاريخنا .. لن ينزعوك من صدورنا يا شهيد يا شهيد .. يا شهيد يا شهيد
يا شهيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد


رابط التحميل إضغط
هنا





السبت، 11 أبريل، 2009

المزارع والحصان


جائتنى هذه القصه عبر البريد الالكترونى ...وعجبتنى بشده فقررت ان انقلها لكم ...


وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة

وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط

واستمر هكذا عدة ساعات

كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان؟
ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً

وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر

هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.

وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر

كي يحل مشكلتين في آن واحد، التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان

وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في

البئر

في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري

حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة

وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة

وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لمارآه

فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره

فكلما سقطت عليه الأتربة يرميها بدوره على الأرض

ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال

الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان

فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى

وبعد الفترة اللازمة لملء البئر

اقترب الحصان للاعلى و قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى خارج البئربسلام


كذلك الحياة تلقي بأوجاعها وأثقالها عليك

كلما حاولت أن تنسى همومك فهي لن تنساك

وسوف تواصل القاء نفسها

وكل مشكله تواجهك فى الحياه هى حفنة تراب

يجب أن تنفضهاعن ظهرك حتى تتغلب عليها

وترتفع بذلك خطوة للأعلى
انفض
جانبا وخذ خطوة فوقه
لتجد نفسك يوما على القمة

لا تتوقف ولا تستسلم أبدا

مهما شعرت أن الآخرين يريدون دفنك حيا


اجعل قلبك خالياً من الهموم
اجعل عقلك خالياً من القلق
عش حياتك ببساطة
أكثر من العطاء وتوقع المصاعب
توقع أن تأخذ القليل
توكل على الله واطمئن لعدالته